الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

من جديد- يوميات إذاعة مدرسية

فى إذاعة مدرسية يوم 23/10/2011 بعد ماحدث مع الاعلامى القدير أستاذ يسرى فودة بعنوان (من جديد)


وقفت هنا فى السابق وتحدثت عن حرية الرأى ورفضت وانتقدت أن يختار لنا أحد مانقوله ولكم تمنيت ألا أردد نفس الكلام مرة أخرى وتمنيت ألا يحدث شيئا يجعلنى أتحدث فى هذا الموضوع وأصبحت آملاً فى التغيير....لكن خابت آمالى
فحين أرى خبراً فيه أنه قد تم منع أحد المعارضين للمجلس العسكرى وهو الكاتب علاء الاسوانى من الظهور فى حوار مع الاعلامى يسرى فودة حينها لاأجد فى صمتى منفعة ولاأجد فى كلامى إلا الغضب وتذكرت دكتاتورية النظام البائد وقمعه للحريات واقصائه لمعارضيه...وسألت نفسى ألم تكن ثورة...ألم ينتفض الشعب من مثل هذه الأفعال..ألم يتعلموا من السابقين..ألم يروا الطغاة يسقطون بجوارهم...ألم يتعلموا أن الدكتاتورية تقتل أصحابها وأن كبت الحريات يكون قطرات المياه التى تٌروى بها أزهار الغضب
ليست دعوى للغضب ولكن يجب علينا ألا نصمت ونشاهد مايحدث من بعيد فنحن أصحاب ثورة ولدينا مايستحق أن نموت من أجله دفاعا عنه وأشرف لنا أن نموت دفاعا عن حريتنا عن أن نرضى أن تُكمم أفواهنا ويُفرض علينا مانقول
لست فاقدا للأمل ولن أفقده لأنى أثق كل الثقة بأن هناك يوم قادم تكون فيه حريتنا بيدنا ونكون فيه نحن من يحدد لحكامنا ماذا يفعلوا وماذا يقولوا ويكون مصيرنا بأيدينا لأن الله كرمنا بأننا أحرار لا نرضى بذلا.... وعلى قدر الديكتاتورية التى نقهر بها يزيد قدر العزة وتزيد الحرية بداخلنا وتزيد إرادة تحقيق الحلم وحتماً سنصل إليه بمشيئة من كتب لثورتنا النجاح,الله رب العالمين .

هناك تعليق واحد: